فهرس الكتاب

الصفحة 11344 من 12961

قال ابن مسعود: النحاس: المهل وقال الضحاك: هو دُرْديّ الزَّيت المغلي.

وقال الكسائي: هو النار التي لها ريح شديدة.

قوله تعالى: {فَلاَ تَنتَصِرَانِ} أي: لا ينصر بعضكم بعضًا، يعني الجن والإنس.

وثنّى الضمير في «عَلَيْكُمَا» ؛ لأن المراد النوعان، وجمع في قوله: «إن اسْتَطعْتُمْ» ؛ لأنه خطاب للمعشر، وكذا قوله تعالى: {فَلاَ تَنتَصِرَانِ} خطاب للحاضرين، وهم نوعان.

قوله تعالى: {فَإِذَا انشقت السمآء} جوابه مقدر، أي: رأيت هولًا عظيمًا، أو كان ما كان.

وقوله: «فَكَانَت ورْدَةً» أي: مثل وردة.

فقيل: هي الزهرة المعروفة التي تشمّ شبهها بها في الحمرة.

وأنشد قول الشاعر: [الطويل]

4645 - فَلَوْ كُنْتُ وَرْدًا لونُهُ لَعشِقْتَنِي ... ولكِنَّ ربِّي شَانَنِي بِسَوَادِيَا

وقيل: هي من لون الفَرَس الورد يكون في الربيع إلى الصُّفرة، وفي الشتاء إلى الحُمْرة، وفي شدة البرد إلى الغبرة، فشبه تلوّن السماء بتلون الوردة من الخَيل.

وقرأ عمرو بن عبيد: «وَرْدَةٌ» بالرفع.

قال الزمخشري: فحصلت سماء وردة، وهو من الكلام الذي يسمى التَّجريد؛ كقوله: [الكامل]

4646 - فَلَئِنْ بَقِيتُ لأرحلنَّ بِغَزْوَةٍ ... تَحْوِي الغَنائمَ أو يَمُوتَ كَرِيمُ

قوله: «كالدِّهان» يجوز أن يكون خبرًا ثانيًا، وأن يكون نعتًا ل «وَرْدَة» ، وأن يكون حالًا من اسم «كانت» .

وفي «الدِّهَان» قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت