فهرس الكتاب

الصفحة 1211 من 12961

عَنْه عنه: إن الإسفار المذكور في الحديث مَحْمُول على تيقُّن طلوع الفجر، وزوال الشك عنه، والذي يدل على ما قلنا: أن الصلاة في ذلك الوقت أشق، فوجب أن يكون أكثر ثوابًا.

وأما تأخير الصلاة إلى وقت التنوير، فهو عادة أهل الكسل، وهذا جواب عن قول ابن مسعود أيضًا وأما باقي الوجوه فمعارض لبعض ما قدمناه.

قوله: «أَيْنَمَا تَكُونُوا» «أين» اسم شرط تجزم فعلين ك «إن» ، و «ما» مزيدة عليها على سبيل الجواز، وهي ظرف مكان، وهي هنا في محلّ نصب خبرًا ل «كان» ، وتقديمها واجب لتضمنها معنى ما له صدر الكلام.

و «تكونوا» أيضًا مجزوم بها على الشرط، وهو الناصب لها، و «يأت» جوابها، وتكون أيضًا استفهامًا فلا تعمل شيئًا، وهي مبنية على الفتح لتضمن معنى حرف الشرط أو الاستفهام.

[ودلت الآية على أنه قادر على جميع الممكنات، فوجب أن يكون قادرًا على الإعادة؛ لأنها ممكنة، وهذا وَعْدٌ لأهل الطاعة، ووعيد] لأهل المعصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت