فهرس الكتاب

الصفحة 12734 من 12961

وقال آخر: [الطويل]

5235 - وثَمَّ ودعْنَا آل عمرٍو وعامِرٍ ... فَرائِسَ أطْرافِ المُثقَّفَةِ السُّمْرِ

قيل: والتوديع مبالغة في الودع؛ لأن من ودعك مفارقًا، فقد بالغ في تركك.

قال القرطبيُّ: واستعماله قليل يقال: هو يدع كذا، أي: يتركه.

قال المبرد: لا يكادون يقولون: ودع، ولا ذر، لضعف الواو إذا قدمت، واستغنوا عنهما ب «ترك» .

قوله: {وَمَا قلى} ، أي: ما أبغضك، يقال: قلاه يقليه - بكسر العين في المضارع - وتقول: قلاه يقلاه، بالفتح؛ قال: [الهزج]

5236 - أيَا مَنْ لَستُ أنسَاهُ ... وَلاَ واللَّهِ أقْلاهُ

لَكَ اللَّهُ عَلَى ذَاكَا ... لَكَ اللَّهُ لَكَ اللَّهُ

وحذف مفعول «قَلاَ» مراعاة للفواصل مع العلم به، وكذا بعد «فآوَى» وما بعده.

فصل في «القِلَى»

القلى: البغض، أي: ما أبغضك ربك منذ أحبك، فإن فتحت القاف مددت، تقول: قلاه يقليه قى وقلاء، كما تقول: قريت الضيف أقرية قرى وقراء، ويقلاه: لغة طيىء. وأنشد:

5237 - أيَّامَ أمِّ الغَمْرِ لا نَقْلاَهَا ... أي: لا نبغضها، ونقلي: أي: نبغض؛ وقال: [الطويل]

5238 - أسِيئِي بِنَا أو أحْسِنِي لا ملُومَةٌ ... لَديْنَا ولا مَقلِيَّةٌ إنْ تقلَّتِ

وقال امرؤ القيس: [الطويل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت