فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 12961

وإنما كثر استعماله في من نفع غيره بنفع حسنٍ، من حيث إنَّ الإحسان حسنٍ في نفسه، وعلى هذا [التَّقْدِير] فالضربُ، والقتلُ إذًا حَسُنَا، كان فاعلهما محسنًا.

وقيلك مشتقٌّ من الإحسان؛ ففاعل الحسن لا يوصف بكونه محسنًا؛ إلاَّ إذا كان فعله حسنًا، وإحسانًا معًا؛ فهذا الاشتقاق إنَّما يحصل من مجموع الأمرين.

قال الأصَمُّ: أَحْسِنُوا في فَرَائضِ اللَّهِ.

وقيل: أسحنوا في الإنفاق على من يلزمكم نفقته، والمقصود منه أن يكن، ذلك الإنفاق وسطًا من غير إسراف، ولا تقتير، وهذا أقرب لاتصاله بما قبله، ويمكن حمل الآية على الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت