الأول: أن ذلك إخبار عن الغيب، فَيَكون مُعْجِزًا؛ لأنها كانت مخفيَّةً فيما بينهم، وما أطْلعوا عليه أحدًا من الأجانب.
الثاني: أنه - تعالى - لما أطْلع المؤمنين على هذه الحيلةِ لم يَبْقَ لها أثرٌ في قلوبِ المؤمنين، ولولا هذا الإعلام لكان رُبَّما أثّرت في قلوب بعضِ [المؤمنين الذين] في إيمانهم ضعف.
الثالث: [أن القومَ] لما افتضحوا في هذه الحيلةِ صار ذلك رادِعًا لهم عن الإقدام على أمْثَالِها من الحِيل والتلبيس.