فهرس الكتاب

الصفحة 5451 من 12961

وحجَّةُ نافع وابن كثير أنَّهُما أرادا همزة الاستفهام، ولكنهما حذفا ذلك من اللَّفْظِ، وإن كانت باقية في المعنى كقوله تعالى: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ} [الشعراء: 2] وقول الشاعر: [المنسرح]

2540 - أفْرَحُ أنْ أرْزَأ الكِرَامَ وَأنْ ... ... ... ... ... ... ... ... . .

وقول الآخر: [الطويل]

2541 - ... ... ... ... ... ... ... ... . وَذُو الشَّيْبِ يَلْعَبُ

وكقوله: {هذا رَبِّي} [الأنعام: 76] التقدير: أهذا ربي؟ وقد تقدَّم تحقيق هذا، وأنَّهُ مذهب أبي الحسن ونكر «أجرًا» للتعظيم.

قال الزَّمخشريُّ: «كقول العربِ: إنَّ له لإبلًا وإن له لغنمًا يقصدون الكثرة» .

قوله: «إنْ كُنَّا» شرط جوابه محذوفٌ للدِّلأالة عليه عند الجمهور، أو ما تقدَّم عند من يجيز تقديم جواب الشَّرْط عليه.

و «نَحْنُ» يجوز فيه أن يكون تأكيدًا للضَّمير المرفوع، وأن يكون فصلًا فلا محل له عند البصريين، ومحله الرَّفع عند الكسائيِّ، والنَّصب عند الفرَّاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت