محسوس، وذلك أنَّهُ شبَّه عمى البصيرة وصممها بعمى البصرِ وصمم السَّمع، ذاك متردِّدٌ في ظُلمِ الضَّلالات، كما أنَّ هذا مُتحير في الطُّرقاتِ.
قوله: مَثَلًا «تمييز، وهو منقولٌ من الفاعليَّة، والأصلُ: هل يستوي مثلهما، كقوله تعالى {واشتعل الرأس شَيْبًا} [مريم: 4] وجوَّز ابنُ عطية أن يكون حالًا، وفيه بعدٌ صناعةً ومعنى؛ لأنَّه على معنى» مِنْ «لا على معنى» في «.
ثم قال: {أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} مُنَبِّهًا على أنَّهُ يمكنه علاج هذا العمى وهذا الصَّمَم، وإذا كان العلاجُ مُمْكنًا، وجب على العاقل أن يسعى في ذلك العلاج بقدر الإمكان.