فهرس الكتاب

الصفحة 6761 من 12961

فهذه هي المواضع الختلف فيها، وأمَّا ضبط الخلاف فيها بالنِّسبة إلى القراء فيه طريقان:

أحدهما: بالنِّسبةإلى ذكر القرَّاءِ.

والثاني: بالنسبة إلى ذكر السُّور.

فاعلم أنَّ هذه المواضعِ تنقسم قسمين: قسم منها سبعة مواضع لها حكم واحد، وقسم منها أربعة مواضع، لكلِّ منها حكم على حدته.

أمَّا القسمُ الأوَّل فمنه في هذه السورة، والثاني، والثالث في: «سُبْحَانَ» والرابع: في «المؤمنون» ، والخامس: في «الم» السجدة، والسادس، والسابع: في الصافات وحكمها: «أنَّ نافعًا، والكسائي يستفهمان في الأول، ويخبران في الثاني، وأن ابن عامر يخبر في الأول، ويستفهم في الثاني، والباقين يستفهمون في الأول والثاني.

وأما القسم الثاني، فأوله ما في سورة النمل، وحكمه: أن نافعًا يخبر عن الأول، ويستفهم في الثاني، وأن ابن عامر والكسائي بعكسه، وأن الباقين يستفهمون فيهما.

الثاني: ما في العنكبوت، وحكمه: أن نافعًا، وابن كثير، وابن عامر، وحفصًا يخبرون في الأول، ويستفهمون في الثاني، والباقون، يستفهمون فيهما.

الثالث: ما في سورة الواقعة، وحكمه: أن نافعًا، والكسائي يستهفمان في الأول، ويخبران في الثاني، والباقون يستفهمون فيهما.

الرابع: ما في سورة النازعات، وحكمه: أن نافعًا وابن عامر والكسائي يستفهمون في الأول، وخبرون في الثاني، والبقاين يستفهمون فيهما.

وأما الطريق الآخر بالنسبةإلى القراء؛ فإنهم فيها على أربع مراتب:

الأول: أن نافعًا قرأ بالاستفهام في الأول، وبالخبر في الثاني، إلا في النمل والعنكبوت فإنه العكس.

المرتبة الثانية: أنَّ ابن كثير، وحفصًام قرآ بالاستفهام في الأول والثاني إلا الأول من العنكبوت فقرآه بالخبر.

المرتبة الثالثة: أنَّ ابن عامرٍ قرأ بالخبر في الأوَّل، والاستفهام في الثَّاني إلا في النمل، والواقعة، والنازعات، فقرأ في النمل، والنازعات بالاستفهام في الأول، وبالخبر في الثاني، وفي الواقعة بالاستفهام فيهما.

المرتبة الرابعة: الباقون وهم: أبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر رضيه الله عنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت