فهرس الكتاب

الصفحة 7048 من 12961

الثاني: منتهى الأجل، قال: {وَمَتَّعْنَاهُمْ إلى حِينٍ} [يونس: 98] ، أي: إلى منتهى آجالهم.

الثالث: إلى ستة اشهر، قال تعالى: {تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} [إبراهيم: 25] .

الرابع: أربعون سنة، قال تعالى: {هَلْ أتى عَلَى الإنسان حِينٌ مِّنَ الدهر} [الإنسان: 1] .

أي: أربعون سنة، يعني آدم - صلوات الله وسلامه عليه - حين خلقه من طينٍ قبل أن ينفخ فيه الروح.

والجمالُ: مصدر جَمُلَ بضمِّ الميم يجمُل فهو جَمِيلٌ وهي جَمِيلةٌ، وحكى الكسائي: جَمْلاء كحَمْرَاء؛ وأنشد: [الرمل]

3297 - فَهْيَ جَمْلاءُ كَبَذرٍ طَالعٍ ... بذَّتِ الخَلْقَ جَمِيعًا بالجَمالِ

ويقال أراح الماشية وهراحها بالهاء بدلًا من الهمزة، وسرح الإبل يسرحها سرحًا، أي: أرسلها، وأصله أن يرسلها لترعى، والسَّرحُ: شجرٌ له ثمرٌ، الواحدة سرحةٌ، قال أبيّ: [الطويل]

3298 - أبَى الله إلاَّ أنَّ سَرحَة مَالكٍ ... عَلي كُلِّ أفْنانِ العِضاهِ تَرُوقُ

وقال: [الكامل]

3299 - أ - بَطلٌ كَأنَّ ثِيَابَهُ في سَرْحَةٍ ... يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَوْءَمِ

ثم أطلق على كلِّ إرسالٍ، واستعير أيضًا للطلاق، يقال: سَرحَ فلانٌ امْرأتهُ كما استعير الطلاقُ أيضًا من إطلاق الإبل من عقلها، واعتبر من السَّرح المضي فقيل: ناقة [سرحٌ] ، أي: سريعة، وقيل: [الكامل]

3299 - ب - سُرُحُ اليَديْنِ كَانَّهَا ... ... ... ... ... ... ... . .

وحذف مفعولي «تُرِيحُونَ وتَسْرَحُونَ» مراعاة للفواصل مع العلم بها.

فصل

الإراحةُ: ردُّ الإبل بالعشيّ إلى مراحها حيث تأوي إليه ليلًا، وسرح القوم إبلهم سرحًا، إذا أخرجوها بالغداة إلى المرعى.

قال أهل اللغة: هذه الإراحةُ أكثر ما تكون أيَّام الربيع إذا سقط الغيث، وكثر الكلأُ، وخرجت العرب للنّجعةِ، وأحسن ما يكون النعمُ في ذلك الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت