فهرس الكتاب

الصفحة 7925 من 12961

وأخرجها تخرج، فحذف من الأول والثاني وأبقى مقابلهما ليدلان على ذلك إيجازًا واختصارًا وإنما احتيج إلى هذا، لأنه لا يترتب على مجرد الضم الخروج. وقوله: «بَيْضَاءَ» حال من فاعل تخرج.

قوله: «مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» يجوز أن يكون متعلقًا ب «تَخْرُج» وأن يكون متعلقًا ب «بَيْضَاءَ» لما فيها من معنى الفعل حو ابيضت من غير سوء. (ويجوز) أن يكون متعلقًا بمحذوف على أنه حال من الضمير في «بَيْضَاء» .

وقوله:: مِنْ غَيْرِ سُوءٍ «يسمى عند أهل البيان الاحتراس، وهو أن يؤتى بشيء يرفع توهم مَنْ يتوهم غير المراد، وذلك أن البياض قد يراد به البَرَص والبَهَق فأتى بقوله:» مِنْ غَيْرِ سُوءٍ «نفيًا لذلك.

قوله:» آيَةً «فيها أوجه:

أحدها: أن يكون حالًا، أعني أنها بدل من ب» بَيْضَاءَ «الواقعة حالًا.

الثاني: أنها حالٌ من الضمير في» بَيْضَاء «.

الثالث: أنها حالٌ من (الضمير في) الجار والمجرور.

والرابع: أنها منصوبة بفعل محذوف، فقدره أبو البقاء: جعلنَاهَا آيَةً، (أو آتيناك) آيةً. وقدره الزمخشري: خُذْ آيَةً، وقدر أيضًا: دونك آية. ورد أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت