قوله:» كَثِيرًا «نعت لمصدر محذوف، أو حال من ضمير المصدر كما هو رأي سيبويه.
وجوَّز أبو البقاء: أن يكون نعتًا لزمان محذوف، أي: زمانًا كثيرًا.
قوله:» إنَّك كُنْتَ بِنَا بَصيرًا «أي عالِمًا بأنَّا لا نريد بهذه الطاعات إلا وجهَك ورضاك، أو بصيرًا بأنَّ الاستعانةَ بهذه الأشياء لأجل حاجتي في النبوة إليه، أو بصيرًا بوجوه مصالحنا فأَعْطِنَا ما هو أصلح لنا.