قال: وتقول: مررتُ برجل سِواك وسُواك وسَوائِك أي غيرك، ويكون للجميع وأعلى هذه اللغات الكسر. قاله النحاس.
وزعم بعض أهل اللغة والتفسير أنَّ معنى: «مَكَانًا سوًى» مستوٍ من الأرض ولا وعر فيه ولا جبل.
فصل
قال مقاتل وقتادة: مكانًا وعدلًا بيننا وبينك. وعن ابن عباس نصفًا أي: يستوى مسافة الفريقين إليه. وقال مجاهد: منصفًا بيننا. قال الكلبي: مكانًا سوى هذا المكان الذي نحن فيه.
وقال ابن زيد: مستوٍ لا يحجب العين ما فيه من الارتفاع والانخفاض حتى يشاهد كل الحاضرين كل ما يجري.
وقيل: «سِوَى» أي يستوي حالنا في الرضا به.
قوله: {مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة} العامة على رفع «يَوْمُ الزينة» خبرًا ل «مَوْعِدِكُمْ» ، فإن جعلت «مَوْعِدُكُم» زمانًا لم يحتج إلى حذف مضاف، إذى التقدير: زمانُ الوعدِ يَوْمَ الزينة. (وإنْ جعلتَه مصدرًا احتجت إلى حذف مضاف تقديره: وَعْدُكُمْ وَعْدَ يومِ الزينة) .
وقرأ الحسن والعمش وعيسى وعاصم في بعض طرقه وأبو حيوة وابن أبي عبلة وقتادة والجحدري (وهبيرة) «يَوْمَ» بالنصب، وفيه أوجه:
أحدها: أن يكون خبرًا لمَوْعِدُكم أن المراد بالموعد المصدر، أي