فهرس الكتاب

الصفحة 8014 من 12961

الرابع: أنَّ «هَذَانِ» اسمها و «لَسَاحِرَانِ» خبرها.

وقد رد هذا بأنه كان ينبغي أن يكون «هَذَيْنِ» بالياء كقراءة أبي عمرو، وقد أجيب عن ذلك بأنه على لغة بني الحرث وبني الصَّخم وبني العنبر وزبيد وعذرة وسراة وخثعم وكِنَانَة، وحكى هذه اللغة الأئمة الكبار كأبي الخطاب وأبي زيد الأنصاري (والكسائي) .

قال أبو زيد: سمعت من العرب من ينقلب كل ياء ينفتح ما قبلها ألفًا، يجعلون المثنى كالمقصور، فيثبتون ألفًا في جميع أحواله، ويقدرون إعرابه بالحركات، وأنشدوا قوله:

3668 - فَأَطْرَقَ إطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَى ... مَسَاغًا لِنَابَاهُ الشُّجَاعُ لَصَمَّمَا

أي لنابيْه.

وقوله:

3669 - إنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا ... قَدْ بَلَغَا في المَجْدِ غَايَتَاهَا

أي غايتيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت