فهرس الكتاب

الصفحة 8114 من 12961

و «يَذَرُ» يجوز أن يكون بمعنى يُخْلِها، فيكون «قَاعًَا» حالًا، وأن يكون بمعنى يترك التصييرية فيتعدى لاثنين ف «قَاعًا» ثانيهما.

وفي القاع أقوال: فقيل: هو مقتنع الماء ولا يليق معناه هنا.

وقيل: إنه المنكشف من الأرض قاله مكي.

وقيل: إنه المكان المستوي، ومنه قوله ضرار بن الخطاب:

3690 - لَتَكُونَنَّ بَالبِطَاحِ قُرَيْشٌ ... بُقْعَة القَاعِ فِي أَكُفِّ الإمَاءِ

وقيل: إنه الأرض التي لا نبات فيها ولا بناء.

والصَّفْصَفُ: الأرض الملساء، وقيل: المستوية، فهما قريبان من المترادف وجمع القاع أقْوُعٌ وأقْوَاعٌ وقِيعَانٌ.

قوله: {لاَّ ترى فِيهَا عِوَجًا} يجوز في هذه الجملة أن تكون مستأنفة، وأن تكون حالًا من الجبال، ويجوز أن تكون صفة للحال المتقدمة وهي «قَاعًا» على أحد التأويلين، أو صفة للمفعول الثاني على التأويل الآخر.

وتقدم الكلام على العِوَج. وقال الزمخشري هنا: فإن قلت: قد فرَّقوا بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت