فهرس الكتاب

الصفحة 8157 من 12961

وعن عروة بن الزبير كان إذَا رَأى ما عِنْدَ السلطان يتلو هذه الآية، وقال: الصلاة يرحمكم الله قوله: «أزواجًا» في نصبه وجهان: أحدهما: أنَّه منصوبٌ على المفعول به. والثاني: أنَّه منصوب على الحال من الهاء في «بِهِ» .

راعى لفظ «مَا» مرده فأفرد، ومعناها أخرى فلذلك جمع.

قال الزمخشري: ويكون الفعل واقعًا على «مِنْهُم» كأنه قال: إلى الذين متَّعْنا به وهو أصناف منهم. قال ابن عباس: أناسًا منهم. قال الكلبي والزجاج: رجالًا منهم. قوله: «زَهْرَة» في نصبه تسعة أوجه:

أحدها: أنَّه مفعول ثانٍ، لأنه ضَمَّن «مَتَّعْنَا» معنى أعطينا، ف «أزْوَاجًا» مفعول أول، و «زَهْرَةَ» هو الثاني.

الثاني: أن يكون بدلًا من «أزواجًا» ، وذلك إما على حذف مضاف أي ذوي زهرة، وإمَّا على المبالغة جعلوا نفس الزهرة.

الثالث: أن يكون منصوبًا بفعل مضمرٍ دلَّ عليه «مَتَّعْنَا» تقديره: جَعَلنَا لهم زهرة

الرابع: نصبه على الذم، قال الزمخشري: وهو النصب على الاختصاص.

الخامس: أن يكون بدلًا من موضع الموصول، قال أبو البقاء: واختاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت