فهرس الكتاب

الصفحة 8786 من 12961

سكنوها تخفيفًا لحرف العلة. وقرأ ابن عامر في رواية» عَوَرَاتِ «بفتح الواو.

ونقل ابن خالويه أنها قراءة ابن أبي إسحاق والأعمش، وهي لغة هذيل بن مدركة. قال الفراء: وأنشد في بعضهم:

3828 - أَخُو بَيَضَاتٍ رائِحٌ مُتَأوِّبٌ ... رَفِيقٌ بمَسْحِ المَنْكبَيْنِ سَبوح

وجعلها ابنُ مجاهد لحنًا وخطأ، يعني: من طريق الرواة، وإلا فهي لغة ثانية.

(فصل)

الظهور على الشيء يكون بمعنى العلم به، كقوله تعالى: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ} [الكهف: 20] أي: يشعروا بكم. ويكون بمعنى الغلبة عليه، كقوله:» فَأَصْبَحُوا ظَاهِرينَ «.

فلهذا قال مجاهد وابن قتيبة: معناه: لم يطلعوا على عورات النساء، ولم يعرفوا العورة من غيرها من الصغر.

وقال الفراء والزجاج: لم يبلغوا أن يطيقوا إتيان النساء.

وقيل: لم يبلغوا حدّ الشهوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت