مَّكَانًا ، ويجوز أن يكون «أُولَئِكَ» بدلًا أو بيانًا للموصول، و «شَرٌّ مَكَانًا» خبر الموصول.
قوله: {أولئك شَرٌّ مَّكَانًا} منزلًا ومصيرًا من أهل الجنة «وأضل سبيلًا» وأخطأ طريقًا وههنا سؤال كما تقدم في قوله: {أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا} [الفرقان: 24] .
ولما تكلم في التوحيد، ونفي الأنداد وإثبات النبوة وأحوال القيامة شرع في ذكر القصص على الطريقة المعلومة.