والنجم، والواقعة والباقون بالقص، وهما لغتان كالرأفة والرآفة، وانتصابهما على المصدر المحذوف الزوائد والأصل: الإنشاءة، أو على حذف العامل، أي ينشىء فتُنَشَّئُونَ النَّشْأَةَ، وهي مرسومة بالألف وهو يقوي قراءة المد والمعنى ثم الله الذي خلقها ينشئها نشأة ثانية بعد الموت، فكما لم يتعذر عليه إحداثُها مبتدئًا لا يتعذر عليه إنشاؤها معيدًا.
وقوله: «ثم يُعِيدُه» ، {ثم الله ينشىء} مستأنفات من إخبار الله تعالى، فليس الأول داخلًا في حيز الرؤية، ولا الثاني في حيز النظر، {إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .