فهرس الكتاب

الصفحة 9825 من 12961

أي إلى رجوعها. وقيل: هو التناول يقال: نَاشَ كذا أي تَنَاوَلَهُ ومنه تَنَاوشَ القَوْمُ بالسِّلاح كقوله:

4144 - ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أبِيهِ تَنُوشُهُ ... لِلَّهِ أَرْحَامٌ هُنَاكَ تَشَقَّقُ

وقال آخر:

4145 - وهي تَنُوشُ الْحَوْضَ نَوْشًا مِنْ عَلاَ ... نَوْشًا به تقطَع أجْوَازَ الفَلاَ

وفرق بعضهم بين المهموز وغيره فجعل المهموز بمعنى التأخير. وقال الفراء: من نَأَشْتُ أي تَأَخَّرْتُ. وأنشد:

4146 - تَمَنَّى نَئِيشًا أَنْ يَكُونَ مُطَاعُنَا ... وَقَدْ حَدَثَتْ بَعْدَ الأُمُورِ أُمُورُ

وقال آخر:

4147 - قَعَدْتَ زَمَانًا عَنْ طِلاَبِكَ لْلعُلاَ ... وَجِئْتَ نَئِيشًا بَعَْ مَا فَاتَكَ الخَيْرُ

وقال الفراء أيضًا: هما متقاربان يعني الهمزة وتركها مثل ذِمْتُ الشيء وذَأَمْتُهُ أي عِبْتُهُ وانْتَاشَ انْتَاشَ انِتْيَاشًا كَتَنَاوَشَ وقال:

4148 - كَانَتْ تَنُوشُ العنق انْتِيَاشا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت