فهرس الكتاب

الصفحة 9833 من 12961

وابنُ يعمُر وخُلَيْدُ بن نَشِيطٍ «جَعَلَ» فعلًا ماضيًا بعد قراءة فاطر بالجر وهذه كقراءة: {فَالِقُ الإصباح وَجَعَلَ الليل} [الأنعام: 96] والحَسَنُ وحُمَيْد رُسْلًا بسكون السين وهي لغة تميم. وجاعل يجوز أن يكون بمعنى مصير أوبمعنى خالق فعلى الأولى يجري الخلاف هل نصب الثاني باسم الفاعل أو بإضمار فعل هذا إن اعتقد أن جاعلًا غير ماضي أما إذا كان ماضيًا تعين أن ينتصب بإضمار فعل.

وتقدم تحقيق ذلك في الأنعام وعلى الثاني ينتصب على الحال، و «مَثْنَى وثُلاَثَ ورُبَاعَ» صفة لأجنحة و «أُولي» صلة لرُسُلًا.

وتقدم تحقيق الكلام في مَثْنَى وأخْتَيْهَا في سورة النساء قال أبو حيان وقيل: أولي أجنحة معترض و «مثنى» حال والعامل فعل محذفو يدل عليه رسلًا أي يُرْسَلُون مَثْنَى وثُلاَث ورُبَاع وهذا لا يسمى اعتراضًا لوجهين:

أحدهما: أن «أولي» صفة لرسلًا والصفة لا يقلا فيها معترضة.

والثاني: أنها ليست حالًا من «رُسُلًا» (بل) من محذفو فكيف يكون ما قبله معترضًا؟ ولو جعله حالًا من الضمير في «رُسُلًا» لأنه مشتق لسهل ذلك بعض شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت