فهرس الكتاب

الصفحة 9984 من 12961

فالجواب من وجهين:

الأول: أن القيام لا ينافي المشي السريع لأن الماشي قائم ولا ينافي النظر.

الثاني: أن لسرعة الأمور كأن الكل في زمان واحد كقول القائل:

4183 - مِكَرِّ مِفَرِّ مُقْبِل مُدْبِرٍ مَعًا ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... . .

واعمل أن النفختين تورثان تزلزلًا وانقلابًا للأجرام فعند اجتماع الأجرامِ يُفَرِّقها وهو المراد بالنفخة الأولى وعند تفرق الأجرام يجمعها وهو النفخة الثانية.

قوله: {ياويلنا} العامة على الإضافة إلى ضمير المتكلمين دون تأنيث وهو «ويل» مضاف لما بعده. ونقل أبو البقاء أن «وَيْ» كلمة براسها عن الكوفيين و «لنا» جار ومجرور انتهى قال شهاب الدين: ولا معنى لهذا إلا بتأويل بعيد وهو أن يكون يا غَجَب لنا، لأن «وَيْ» تفسير بمعنى أعجب منا وابنُ أَبِي لَيْلَى يا ويلتنا بتاء التأنيث وعنه أيضًا يَا وَيْلَتِي بإبدال التاء ألفًا وتلأأويل هذه أن كل واحد منهم يقول يا ويلتي.

قوله: {مَنْ بَعَثَنَا} العامة على فتح ميم «من» و «بعثنا» فعلًا ماضيًا خبرًا «لمنْ» الاستفهامية قبله، وابن عباس والضحاك وأبو نُهَيْك بكسر الميم على أنها حرف جر، و «بعثنا» مصدر مجرور «بمن» ف «من» الأولى تتعلق بالويل والثانية تتعلق بالبعث. والمَرْقَدُ يجوز أن يكون مصدرًا أي من رُقَادِنَا وأن يكون مكانًا وهو مفرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت