فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 5990

وقوله: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا) ، قيل: الذنوب: هي المعاصي.

وقوله: (وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا) : والإسراف: هي المجاوزة في الحد، والتعدّي عن أمره.

وقيل: هما واحد.

وقوله: (وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا) .

يحتمل وجهين:

يحتمل: ثبتنا على الإيمان، ودين الإسلام، والقَدمُ كناية؛ كقوله: (فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا) أي: تكفر بعد الإيمان، وكقوله: (يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ) ؛ وذكر القدم لما بالقدم يثبت.

ويحتمل قوله: (وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا) وفي قتال العدو، وفزعوا إلى اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - بعد ذهاب نبيّهم من بينهم؛ ليحفظهم على ما كان يحفظهم في حياة نبيهم.

وقوله: (وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) :

يحتمل: النصر عليهم بالحجج والبراهين. ويحتمل: النصر بالغلبة والهزيمة عليهم.

وقوله: (فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا(148)

يحتمل ثواب الدنيا: الذكر والثناء الحسن، وهم كذلك اليوم نتبعهم ونقتدي آثارهم وهم موتى.

ويحتمل: على ما قيل-: النصر والغنيمة.

وقوله: (وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ) :

الدائم، وذُكِر في ثواب الآخرة"الحُسْن"، ولم يذكر في ثواب الدنيا الحسن؛ لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت