فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 5990

وقوله: (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) .

أَي؛ لكنى تشكروا. وكذلك قوله: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) ، أي: لكى يوحدوا.

وذلك يحتمل وجوهًا:

يحتمل: أَن يَشْهد خَلْقُه كل أَحد على وحدانيته، وكذلك يشكر خَلْقُه كل أَحد له.

ويحتمل: عبادة الأخيار بوحدانيته، والشكر له بما أَنعم وأفضل عليه، وذلك يرجع إلى من يعبد ويوحد.

ويحتمل: أَنه خلقهم؛ ليأمرهم بالعبادة، والشكر له، من احتمل منهم الأَمر بذلك.

وقوله: (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ(53)

يعني: التوراة. والكتابُ: اسم لكل مكتوب.

وفو له: (وَالْفُرْقَانَ) .

قيل: سميت فرقانا؛ لما فرق وبَيّن فيها الحلال والحرام، وكل كتاب فرق فيه بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت