فهرس الكتاب

الصفحة 2784 من 5990

حرف أُبي: (مثل نور المؤمن) ، ومثله - أرادوا إطفاء هذا النور؛ لتسلم لهم المنافع التي كانت ألهم.

وقوله: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا) يحتمل وجهين:

(يُرِيدُونَ) ، أي: يجتهدون أن يطفئوه، فما يقدرون على إطفائه.

ويحتمل: (يُرِيدُونَ) ، أي: يحتالون أن يطفئوه بأسباب يتكلفونها ويحتالونها.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) .

بالحجج والبراهين، أو بالنشر والإظهار، وقد أتمه؛ كقوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) .

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) .

وقد كره الكافرون.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ(33)

يحتمل قوله: (بِالْهُدَى) : هدى يهديهم إلى ما به تكون جميع المحاسن والخيرات محاسن وخيرات؛ لأن المحاسن والخيرات إنما تقوم بالإيمان، وبه ينتفع بها، بعثه لذلك.

ويحتمل قوله: (بِالْهُدَى) : وهو القرآن، يهديهم، ويبين لهم المحاسن من المساوئ، والحسنات من السيئات، وهو هدى يهديهم إلى ذلك.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَدِينِ الْحَقِّ) وهو دين الحق.

أي: الإيمان الذي به تصير المحاسن محاسن، والخيرات خيرات - هو دين الحق.

ويحمّمل قوله: (وَدِينِ الْحَقِّ) أي: أرسله بالهدى وبدين الحق.

ويحتمل قوله: ودين الحق، أي: دين اللَّه؛ كقوله: (وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ) .

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) .

يحتمل وجوهًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت