فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 5990

يحتمل: الصلاة المعروفةَ، يقيمونها بتمام ركوعها وسجودها، والخشوع، والخضوع له فيها، وإخلاص القلب في النية؛ على ما جَاءَ في الخبر"انْظُر مَنْ تُنَاجِي".

ويحتمل: الحمد له والثناء عليه. فإن كان المراد هذا فهو لا يحتمل النسخ، ولا الرفع في الدنيا والآخرة.

وقوله: (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) .

من الأَموال يحتملِ فِرضًا ونفلًا.

ويحتمل: (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ) من القوى في الأنفس وسلامة الجوارح، (يُنْفِقُونَ) : يعينون. واللَّه أعلمِ.

وقوله: (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ(4)

يحتمل وجهينِ:

أي: ما أنزل إليك من القرآن.

ويحتمل: ما أنزل إليك من الأَحكام، والشرائع التي ليس ذكرها في القرآن.

(وقوله:(وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ) .

يحتمل وجهين أيضًا:

يعني الكتب التي أنزلت على سائِر الأَنبياءِ عليهم السلام.

ويحتمل: الشرائعِ، والأَخبار سوى الكتب، واللَّه أعلم.

وقوله: (وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) .

بمعنى يؤمنون.

والإيقان بالشيء هو العلم به. والإيمان هو التصديق، لكنه إذا أَيقن آمن به وصدق به لعلمه به؛ لأَن طائفة من الكفار كانوا على ظن من البعث؛ كقوله: (إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ) ، فأخبر عَزَّ وَجَلَّ عن حال هَؤُلَاءِِ أَنهم على يقين، ليسوا على الظن والشك كأُولئك.

وقوله: (أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ(5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت