فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 5990

به من بعد ما أصابهم القرح، أي: الجراحة.

قيل: دعاهم إلى بدر الصغرى بعد ما أصابهم بأُحدٍ القروح والجراحات؛ فأجابوه، فذلك قولهَ تعالى: (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ. . .) الآية.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ) :

في الإجابة له بعدما أصابتهم الجراحة، وشهدوا القتال معه.

(وَاتَّقَوْا) :

الخلاف له، وترك الإجابة، ويحتمل: اتقوا النار وعقوبته.

(أَجْرٌ عَظِيمٌ) :

في الجنة وثواب جزيل، واللَّه أعلم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ ...(173)

قيل: إن المنافقين قالوا لأصحاب رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - بعد ما انهزم كفار مكة وولوا أدبرهم: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ) ، يخوفونهم؛ حتى لا يتبعوهم على أثرهم، فذلك عادتهم لم تزل؛ كقوله - تعالى: (مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا) ، أي: فسادًا.

وقيل: إنه إنما قال ذلك لهم رجل يقال لهم: نعيم بن مسعود، ولا ندري كيف كانت القصة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت