فهرس الكتاب

الصفحة 3494 من 5990

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ(81)

يحتمل قوله: (ظِلَالًا) البيوت التي ذكر وهي تظلهم، ويحتمل الأشجار.

(وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا) .

وهى الغِيرَان والبيوت التي تتخذ في الجبال؛ تقيهم من الحرّ والبرد.

(وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ) .

قيل: القميص والدروع، ثم ذكر أن ما ذكر من البيوت والأكنان والسرابيل تقيكم الحر، وتقيكم أيضًا بأس العدو.

(كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ) .

على ما ذكر من أنواع النعم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ) .

ذكر أنها تقى من الحر، وهي تقى الحر والبرد جميعًا؛ فكان في ذكر أحدهما ذكر الآخر ذكر كفاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت