يقول: ليست بكبيرة.
وقوله: (وَلَا بِكْرٌ) .
ولا شابة.
وقوله: (عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ) .
بين الشابة والكبيرة.
وقل: (لَا فَارِضٌ) : لا كبيرة، على ما ذكرنا (وَلَا بِكْرٌ) ، أي: ولا ما لا تلد، (عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ) أي: قد ولدت بطنًا أَو بَطنَين.
وقوله: (صَفْرَاءُ(69)
قيل: الصفراءُ؛ التي تضرب إلى السواد، وذلك لشدته.
وقيل: الصفراءُ؛ من الصفَر المعروف.
وقوله: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) .
قيل؛ صَافٍ.
وقوله: (تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) .
تُعْجِب الناظرين.
وقيل: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) . صَفْرَاءُ الظلف والقَرن، واللَّه أعلم.
وقوله: (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ(70)
وقوم موسى مع غلظ أفهامهم، ورقة عقولهم - أَعرف لله، وأَمهلُ توحيدًا من المعتزلة؛ لأَنهم قالوا: إنْ شَاءَ اللَّه لكنا من المهتدين.
والمعتزلة يقولون: قد شاءَ اللَّه أَن يهتدوا، وشاءُوا هُم ألا يهتدوا؛ فغلَبَتْ مشيئَتُهم