فهرس الكتاب

الصفحة 3714 من 5990

وقَالَ بَعْضُهُمْ: المجتمع، أي: بئس الاجتماع.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: مجلسًا.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: بئس المنزل النار قرناؤهم فيها الكفار والشياطين.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا(30)

قَالَ بَعْضُهُمْ: هو على التقديم والتأخير كأنه قال: إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم، ثم قال: (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا. أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ. . .) إلى آخر ما ذكر.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: ليس على التقديم والتأخير، ولكن على ما ذكر أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم، ثم بين ما لهم فقال: (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ ... ) إلى آخر ما ذكر.

قال أَبُو عَوْسَجَةَ: السرادق: البناء الذي يبنى من الكرابيس يشبه الدار والحجرة، (وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) ، أي: متكأ ومنزلا.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: السرادق: الحجرة التي تكون حول الفسطاط، قال: وهو الدخان يحيط بالكفار يوم القيامة، وهو الظل ذو الثلاث الشعب، و (كَالْمُهْلِ) دردي الزيت، ويقال: ما أذيب من النحاس والرصاص، (وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) ، أي: مجلسا وأصل الارتفاق: الاتكاء على المرفق.

وقوله: (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ(31)

يذكر ثواب المؤمنين الذين تركوا شهواتهم في الدنيا لها.

(وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ) .

قالوا: الإستبرق: الديباج الغليظ، والسندس: وهو الرقيق والغليظ منه لا يلبس، لكنه كأنه جمع بين ما يلبس وبين ما يبسط، فذكر اللبس لما يلبس، كما يقال: أطعمت فلانًا طعامًا وشرابًا والشراب لا يطعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت