فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 5990

ومن قال: نزلت في الأمراء، استدل بقوله - تعالى: (أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ) ؛ لأن الحكم إلى الأمراء.

وعن ابن عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) قال: هي مبهمة، المؤمن والكافر سواء.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ)

من الحكومة بالعدل، وأداء الأمانات إلى أهلها.

(إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا)

يحتمل: مجيبًا لمن دعا له وسأل؛ كقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) ، يجيب لمن استجاب له، وأدى الأمانة.

ويحتمل: (سَمِيعًا بَصِيرًا) أي: لا يخفى عليه شيء.

واختلف أهل العلم في العارية إذا ضاعت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت