فهرس الكتاب

الصفحة 2896 من 5990

وقَالَ بَعْضُهُمْ: الآية في المنافقين؛ يقول: اعملوا فيما تستأنفون؛ فإن اللَّه يطلع رسوله والمؤمنين على نفاقكم فتفتضحون، حيث يطلعون على سرائركم.

(وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) .

أي: تردون إلى ما أعد لكم في عالم الغيب والشهادة.

(فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) .

أي: يجزيكم جزاء ما كنتم تعملون؛ يخرج ذلك على الوعيد.

وذكر في بعض الأخبار أن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - شهد جنازة والمؤمنون -أيضًا- شهدوها، فأثني عليها، فقال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:"وجبت"، فقيل: يا رسول اللَّه، ما وجبت؟ قال:"الملائكة شهداء اللَّه في السماء وأنتم شهداء اللَّه في الأرض، فإذا شهدتم وجبت".

ثم قرأ قوله: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) .

فإن ثبت هذا ففيه دلالة جواز حجة الإجماع؛ لأنه قال:"الملائكة شهداء اللَّه في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت