وظاهر ما ذكر أن يكون مسجد قباء؛ لأنه ذكر لما نزل قوله: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) ، قال لأهل قباء:"إن اللَّه قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فماذا تصنعون؟"قالوا: نغسل عنا أثر الغائط والبول.
وفي بعض الأخبار قالوا: يا رسول اللَّه، إنا نجد مكتوبًا علينا في التوراة الاستنجاء