وفي حرف ابن مسعود، وأبي وحفصة - رضي اللَّه عنهم: (يختص برحمته من يشاء) ، وهذا الحرف تفسير تأويل الآية.
ويحتمل أن يكون رحمته هاهنا: هي الهدى وسبيل اللَّه تعالى.
ويحتمل أن يكون رحمته هي جنته؛ سميت: رحمة؛ لأنه برحمته ما يدخلها أهل الإيمان، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.