يوحى إليه كما يتوهم الرجل شيئًا فيجعله كلامًا.
وقوله: (وَالْحِكْمَةِ) ، اختلف فيه:
قيل: (وَالْحِكْمَةِ، الفقه.
وقيل: (وَالْحِكْمَةِ) ، الحلال والحرام.
وقيل: (وَالْحِكْمَةِ) ، المواعظ.
وقيل: (وَالْحِكْمَةِ) ، هي الإصابة: إصابة موضع كل شيء منه.
وقيل: (الحكمة) ، القرآن، وهو من الإحكام والإتقان، كأنه قال - عَزَّ وَجَلَّ:"اذكروا ما أعطاكم من الفقه والإصابة والكتاب المحكم والمتقن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه".
وقوله: (يَعِظُكُم به) ، يعني بالقرآن.