(موضوع الملاحظة: قد يكون موضوع الملاحظة عبارة عن مهارات وأداءات، كالكتابة، والقراءة، والاستماع، والرسم، والعزف الموسيقي ... أو عبارة عن عادات العمل: كالتخطيط، والتدبير، وتنظيم الوقت، وتسطير الجذاذة ... أو تتعلق بالاتجاهات النفسية والاجتماعية والعلمية ... ويعني هذا أن الملاحظة تنصب على موضوعات مادية حسية، كالأشياء والنماذج، أو تنصب على موضوعات رمزية، كالمطبوعات والخرائط والرسوم والكتابات، أو تنصب على سلوك ما، كالحركات والتصرفات والتغيرات [1] . أي: توظف الملاحظة لجمع المعلومات والبيانات والمعطيات حول الأفراد والجماعات والأشخاص، من حيث السمات والطباع والسلوك والوظائف والتفاعل ... [2]
(مجال الملاحظة: نعني بمجال الملاحظةمحدداتها الظرفية، ومجتمعهاالفضائي والشخوصي، مثل: الزمان، والمكان، والعينة المستهدفة، وموضوع الملاحظة والهدف منها.
(منهج الملاحظة: يعتمد الباحث في بناء ملاحظاته المباشرة أو المقننة على منهج معين، كأن يختار - مثلا- المنهج الوصفي، أو المنهج التجريبي، أو المنهج التاريخي، أو المنهج التشاركي ...
(تقنيات وأدوات الملاحظة: يعتمد الباحث الملاحظ، في تكوين ملاحظته، على مجموعة من الآليات والأدوات والتقنيات والأساليب، مثل: استعمال المقابلة، أو الاستمارة، أو الروائز، أو شبكات الملاحظة، أو تحليل المضمون، أو دراسة الحالة، أو الاستفادة من الإحصاء الوصفي والاستنتاجي ...
(أهداف الملاحظة: يشترط، في الباحث الملاحظ، أن يحدد أهداف الملاحظة، فيبين أهميتها في البحث العلمي، ثم يبرز غاياتها المباشرة وغير المباشرة.
(1) - عبد الكريم غريب: نفسه، ص:684.
(2) - أحمد أوزي: منهجية البحث وتحليل المضمون، ص:36.