والزيف في خلق مواقف غير حقيقية من قبل الشخص الملاحظ، والتي قد تؤثر سلبا في البحث.
علاوة على ذلك، إن تطبيق الملاحظة لها مجالات محددة في مجال التربية والتعليم؛ حيث لايمكن تعميمها على جميع الظواهر. ناهيك عن كون الملاحظة غير كافية، فلابد من عمليات التدوين والتسجيل والرصد والتوصيف، في شكل تقارير أو شبكات مقننة.
إذا أراد الباحث أو الدارس أن يحضر بحثا تربويا، أو يعد مشروعا شخصيا، باستعمال تقنية الملاحظة، فلابد من مراعاة خطوات البحث العلمي، وتمثل أدبياته المعروفة، كأن يكتب مقدمة عامة للبحث، يحدد فيها موضوعه بدقة، ويبين أسباب الاختيار الذاتية والموضوعية، فيبرز فرضية البحث وأسئلته وإشكالاته، ثم الهدف منه، ثم أهمية البحث في هذا الموضوع، مع تحليل الدراسات والبحوث المرتبطة بموضوع البحث وتلخيصها، وتبيان أوجه الشبه والاختلاف.
وبعد ذلك، يحدد الباحث مفاهيم الدراسة ومصطلحاته الأساسية، كأن يدرس المفاهيم التالية: (الأثر- الأنشطة الإثرائية- الموهوبون- التفكير الإبداعي- قدرات التفكير الإبداعي- الطلاقة- المرونة- الأصالة- التفاصيل ... ) . وحينما ينتهي من ذلك، يعين حدود الدراسة، كأن يقول بأن دراسته محددة بدراسة التلاميذ المغاربة في المستوى السادس، ولاسيما الذين يدرسون بمؤسسة علال الفاسي في مدينة الناظور، إبان الموسم الدراسي: 2012 - 2013 م.
كما تقتصر الدراسة فقط على ملاحظة السلوك العدواني لهؤلاء التلاميذ؛ حيث التركيز فقط على جنس الذكور دون الإناث. وبعد ذلك، يبين الباحث تصميم الدراسة والصعوبات التي واجهته في أثناء إعداد البحث، مع شكر المشرف وتقديره.
ومن ثم، ينتقل الباحث إلى الفصل أو الباب أو القسم الأول للحديث عن الإطار النظري بدراسة الموضوع المختار بدقة، مع تقسيمه إلى عناصر ومباحث ومطالب. أما في الفصل أو الباب أو القسم الثاني المتعلق بالإطار الميداني، فيستعرض الباحث منهجية البحث وإجراءاتها،