كأن يشير إلى أن منهجية البحث وصفية أو تجريبية أو تاريخية. ثم، ينتقل إلى تثبيت متغيرات الدراسة كما في هذا البحث - مثلا- (أثر التدخين في التحصيل الدراسي بالثانويات المغربية) ، بالتمييز بين المتغير المستقل (التدخين) والمتغير التابع (التحصيل الدراسي) ، وتبيان مجتمع الدراسة وعينتها، فهل اختارها بطريقة عشوائية أو منظمة، والإشارة إلى مجموع أفراد العينة الممثلة، مع تبيان جنسها، ومكانها. ومن ثم، يبرز الأدوات والتقنيات المستعملة في ذلك، كأن تكون معايير أو مقاييس أو مؤشرات أو شبكات أو قوائم أو لوائح أو طرائق. وبعد ذلك، يحدد الباحث الأساليب الإحصائية، مثل: أسلوب التحليل العاملي، وحساب المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، وأسلوب تحليل التباين ... ، ويمكن أن يقوم الباحث بمراجعة معايير المنهجية في المراجع الأساسية للبحث العلمي. علاوة على ذلك، يستعرض الباحث الخطوات الإجرائية لتجربة الدراسة، ما قبل التطبيق، وأثناء التطبيق، وما بعد التجربة. وبعد ذلك، ينتقل إلى المعالجة الإحصائية، بتفريغ نتائج البيانات والمعطيات المحصلة، باستقراء كل بند أو فرض أو سؤال أو ملاحظة على حدة، فيعمد إلى تحليل تلك البيانات وتفسيرها، في ضوء الجداول الإحصائية، والأشكال التوضيحية. وتعقب تلك النتائج المحللة عمليتا التحليل والمناقشة. وينهي الباحث عمله بذكر مجموعة من الخلاصات والنتائج والتوصيات والمقترحات. ثم يذيل بحثه أو مشروعه الشخصي بلائحة المصادر والمراجع العربية أولا، فالأجنبية ثانيا. وبعدها مباشرة، يضع الملحقات والوثائق والفهارس.
ويشترط في عملية التوثيق الداخلي أو الخارجي التقيد بنظام جمعية علم النفس الأمريكية (APA) ، والتي تعني (American Psychological association) ، سواء أكانت المصادر والمراجع الموثقة إنجليزية أم عربية. مثل:
المراجع العربية:
(الدوسري، راشد حماد(2004 م) .القياس والتقويم التربوي: مبادئ وتطبيقات وقضايا معاصرة. عمان: دار الفكر.
(قطامي، نايفة(2002 م) .تعليم التفكير للطفل الخليجي، مجلة الطفولة العربية، الكويت، المجلد الثامن، 31، 14 - 27.