المراجع الأجنبية:
ونستنتج، مما سبق ذكره، أن الملاحظة أداة وصفية ناجعة في عمليات تكوين المدرسين، وتهيئتهم، وإعدادهم إعدادا جيدا لمزاولة عملهم المهني في المؤسسات والمعاهد التربوية والتعليمية. ويعني هذا أن الملاحظة بكل أنواعها وأهدافها ومكوناتها ضرورية في مجال تكوين أطر التعليم؛ لأنها تساعدهم على استكشاف سلوك التلميذ والمدرس، وتسهم في التكوين الذاتي، وعمليات التقويم. بمعنى أن الملاحظة الصفية بالخصوص أداة مهمة في تأطير المدرس المتمرن، وتكوينه بشكل متقن ومحكم لمزاولة مهنته في أحسن حالة، وفي أحسن الظروف الملائمة، لتحقيق الجودة والنجاعة والنجاح.
وقد بينا سابقا أن الملاحظة هي رصد للسلوك الفردي أو الجماعي. ومن ثم، فقد تكون الملاحظة داخلية أو خارجية، ملاحظة ذاتية أو موضوعية، ملاحظة عشوائية أو منظمة، ملاحظة خفية أو ظاهرة، ملاحظة علمية أو إكلينيكية. بيد أن أهم ملاحظة في هذا المجال هي الملاحظة الصفية التي تتعلق بمجال التربية والتعليم، وقد تكون هذه الملاحظة عفوية أو وصفية أو منظمة. وحينما تكون الملاحظة الصفية منظمة بشكل من الأشكال، فهي تعتمد على اللوائح، وقوائم الملاحظة، وشبكات الرصد، والتعليم المصغر.