انطباعاتهم وأفكارهم تعبيرا دقيقا. والمستفتون الذين ليس لديهم الحرية في البوح بالمعلومات، أو غير راغبين في ذلك، أو غير المؤهلين له، قد يتجاهلون أسئلة معينة، أو يزيفون إجاباتهم. كما أن كثيرا من الناس لايعطون الاستفتاء اهتماما جديا، فيملأون استماراتهم بإهمال، أو يسجلون ما يفترضون حدوثه. وليس من النادر أن يكيف بعض المستفتين إجاباتهم لكي تتفق مع تحيزاتهم، أو لحماية مصالحهم الخاصة، أو الظهور في صورة أفضل، أو إرضاء الباحث، أو ليتفقوا مع الأنماط المقولبة اجتماعيا. [1] ""
ومن ثم، فللاستمارة الاستبيانية مزايا إيجابية في عملية البحث والتنقيب وجمع المعطيات البيانية. وفي الوقت نفسه، لها سلبيات وهنات تؤثر فيها بشكل من الأشكال، ولاسيما حينما يتعامل المستجوب مع الاستمارة بنوع من التعب والكسل والإهمال واللامبالاة.
يقوم البحث التربوي أو النفسي على مجموعة من الخطوات المنهجية الضرورية، عندما يتعامل مع الاستمارة الاستبيانية، ويمكن حصرها في النقط التالية:
(تدبيج مقدمة في شكل تقرير عن البحث، بتبيان العناصر التالية:
(موضوع الدراسة.
(الدوافع الذاتية والموضوعية.
(فرضية البحث.
(أسئلة الدراسة وإشكالياتها الرئيسية والثانوية والفرعية.
(طبيعة البحث: وصفي-تاريخي- تجريبي.
(منهج الدراسة وخطواته ومعطياته الإحصائية.
(أهمية الدراسة.
(أهداف الدراسة.
(حدود الدراسة وأبعادها(تحديد مكان الدراسة وزمانها وحدودها) .
(1) - ديوبولد ب. فان دالين: نفسه، ص: 341 - 342.