-بعد القول: (يقول: إن السماء صافية.)
-بعد إذ، وحتى، وأي، وحيث ... مثل: (أي: إن السماء صافية- إذ إنها يتيمة، حيث إن المكان واسع ... )
-بعد القسم: (والله، إن السماء صافية)
-أن تقع صدر الجملة الواقعة صلة للموصول، نحو: (جاء الذي إنه مجتهد.)
-في جملة الحال، مثل: (جئت، وإن الشمس تغرب.)
-في جملة الصفة، نحو: (جاء رجل إنه فاضل.)
-أن تقع صدر جملة استئنافية، مثل: (يزعم فلان أني أسأت إليه، إنه لكاذب.)
-أن تقع في خبرها لام الابتداء، مثل: (علمت إنك لمجتهد.)
-أن تقع ما بعدها خبرا عن اسم عين، نحو: (خليل إنه كريم.) [1]
تثبت ألف (ابن) في أول الكلام، مثل: (ابن من أنت؟) ، أو إذا كان الاسم الثاني أما، مثل: (عيسى ابن مريم، وداود ابن عائشة) . وإذا وقعت بعد منون، مثل: (خالد ابن الوليد) ، وإذا وقع أحدهما مفردا، مثل: (الحسن والحسين ابنا علي) . ومن جهة أخرى، تحذف ألف (ابن) في أثناء النداء، مثل: (يابن علي) ، وحينما تكون بين علمين: (يوسف بن تاشفين) ، وبعد استفهام (ابنك هذا؟) .
المطلب السابع: حذف الواو والألف
تحذف الواو في بعض الكلمات للتخفيف، مثل: (داود، وطاوس، وناوس(مقبرة النصارى) ، وهاون (ما يدق فيه) ... )
(1) - الشيخ مصطفى الغلاييني: جامع الدروس العربية، الجزء الثاني، المكتبة العصرية، بيروت/صيدا، لبنان، الطبعة الثانية عشرة، 1984 م، ص:318 - 323.