مرحلة ... تنويع أساليب التقويم ... التقويم
تحقق الكفاية الأساسية
تحقق الهدف المسطر
التقويم الإجمالي
التغذية الراجعة
هذه - إذًا- أهم مكونات الملاحظة المنظمة التي تعتمد على اللوائح والقوائم والبنود والشبكات. وهي مفيدة في تتبع العملية التعليمية- التعلمية تكوينا وتدريبا وتقويما.
تستعين كلية علوم التربية، أو المدارس العليا، أو المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب منذ سبعينيات القرن الماضي بالتعليم المصغر؛ لما له من أدوار هامة في عمليات التكوين والتمرين والتدريب والتقويم. وقد ظهر هذا التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1963 م، وبالضبط في جامعة ستانفورد (Stanford) . ويرى واصف عزيز أن ظهور هذه الطريقة لها حيثيات خاصة. وفي هذا السياق، يقول الباحث:"تعود إلى الاعتقاد الذي كان سائدا بين خريجي الجامعات في الستينيات من القرن الماضي، ونجاحهم في كليات الآداب بالولايات المتحدة، أنهم لم يستفيدوا من الدراسات التي تلقوها لإعدادهم لمهنة التدريس، وقد كان ذلك رأي ألين (Allen) أحد الرواد الأوائل للتدريس المصغر. [1] "
ومن ثم، فقد وجه المدرسون انتقادات لاذعة إلى الطريقة التقليدية التي كانت تعنى بماهو لفظي ومعرفي على حساب ماهو مهاري وأدائي. فانصب النقد خصوصا على"التربية العملية لعدم كفايتها، واقترن ذلك بما اعترف به بعض الباحثين التربويين أن البحوث التي جرت على مدى نصف قرن عن التدريس وعن التعلم، لم يكن لها أدنى تأثير فيما يجري ... داخل الفصل من تفاعل."
كما اتجه ماكدونالد (1973) ، وهو الشخص الثاني الذي كان له الفضل في إنشاء التدريس المصغر، إلى البحث في أسسه النظرية، ورأى أنه ينبغي أن ينظر إلى برامج إعداد المعلمين على
(1) - انظر: واصف عزيز: التدريس المصغر وتعليم الأقران، وزارة التربية والتعليم، القاهرة، مصر، طبعة 1999 م.