علاوة على ذلك، تتضمن هذه الأدوات أبعادا إيديولوجية مباشرة وغير مباشرة، بمعنى أنها ليست محايدة على الإطلاق.
الاستدلال المنطقي هو الانتقال من المعلوم إلى المجهول، أو هو تلك العملية العقلية التي يتم من خلالها الانتقال من المعلوم إلى المجهول، أو هو الانتقال من مقدمة أو أكثر نعرفها أو نسلم بها إلى نتيجة تلزم عنها. ويعني هذا وجود مقدمة أو مقدمات، ونتيجة، وعلاقة منطقية استلزامية تربط بين المقدمة والنتيجة. وهناك من يسمي الاستدلال بالاستنباط. وإن كان الاستدلال أعم وأشمل من الاستنباط.
وقدميز أرسطو بين ثلاثة أنواع من الاستدلال:
(الاستدلال السفسطائي الذي يعتمد على مقدمات كاذبة، ويصل إلى نتائج كاذبة وزائفة وواهمة؛
(الاستدلال الجدلي الذي يقوم على مقدمات افتراضية احتمالية، ويصل إلى نتائج ظنية وتخمينية تحتمل الصدق أو الكذب؛
(الاستدلال البرهاني الذي يقوم على مقدمات برهانية يقينية صحيحة، ويصل إلى نتائج يقينية أيضا.
وبما أن الاستدلال هو استنتاج قضية من قضية أو من أكثر من قضية. فيعني أن هناك نوعين من الاستدلال: استدلال مباشر يقوم على استنتاج قضية من قضية، واستدلال غير مباشر يقوم على استنتاج قضية من أكثر من قضية.
ويتفرع الاستدلال المباشر إلى أنواع ستة هي:
(التقابل.
(العكس المستوي.
(نقض المحمول.
(نقض العكس المستوي.