(عكس النقيضة.
(النقض.
ويتكون الاستدلال غير المباشر من نوعين هما:
(الاستدلال القياسي(Le Syllogisme) : هو استنتاج قضية جزئية من مقدمتين أو من قضيتين فأكثر، أو استخلاص الجزئيات من الكليات، مثال ذلك:
كل إنسان فان (مقدمة كبرى)
سقراط إنسان (مقدمة صغرى)
سقراط فان (نتيجة)
(الاستدلال الاستقرائي(L'induction) : هو استنتاج قضية كلية من أكثر من قضيتين جزئيتين، أو استخلاص الكليات أو القوانين العامة من الجزئيات.
وعليه، ينقسم الاستدلال إلى استنباط (الاستدلال الصوري الذي ينطلق من الكل إلى الجزء، أو من العام إلى الخاص) ، واستقراء (الاستدلال المادي الذي ينطلق من الجزء إلى الكل، أو من الخاص إلى العام) .ويتفرع الاستنباط إلى الاستدلال المباشر، والاستدلال القياسي، والاستدلال الرياضي.
ومن ثم، فالمنطق هو الذي يميز بين الاستدلالات السليمة وغير السليمة. ويساعد على فهم مبادئ الاستدلال السليم وأسسه.
وقد اهتم أرسطو بالاستدلال باعتباره آلية من آليات الاستنباط واستنتاج القضايا المنطقية، وينقسم إلى قسمين هما: الاستدلال المباشر والاستدلال غير المباشر. في حين، ينقسم الاستدلال غير المباشر الذي يسمى أيضا بالقياس إلى تقابل وتكافؤ.