غير مباشرة (عبر البريد أو عبر التواصل الرقمي والإعلامي السلكي أو اللاسلكي) . ومن ثم، يمثل هؤلاء المستجوبون، باعتبارهم عينة صغرى تمثيلية، خصائص المجتمع الأصل بمواصفاته المتنوعة بدقة وإحكام بغية الإجابة عن الأسئلة المطروحة بكل صدق وصراحة وشفافية. وما يهمنا في هذه الاستمارات الاستبيانية هي النتائج المترتبة عن المعطيات والمعلومات التي يقدمها المستجوب، وهي تفيد الباحث، بشكل من الأشكال، في تحديد مجموعة من الحلول، ورصد المقترحات الكائنة والممكنة والمحتملة لفهم ظاهرة معينة وتفسيرها، في ضوء معطيات كمية وكيفية معينة.
هناك أنواع عدة من الاستمارة؛ إذ يمكن الحديث عن استمارة مكتوبة يقوم بها المستجوب نفسه، واستمارة شفوية تقوم على كتابة الباحث لإملاءات المستجوب.
ومن جهة أخرى، هناك استمارة موضوعية تتعلق بمجموعة من الأحداث والوقائع الموضوعية. وهنا، نستعين بمجموعة من المعلومات، كالسن، والجنس، والمكان، والحالة العائلية، والمداخيل، وغيرها ... ،واستمارة ذاتية مرتبطة بآراء المستجوب وقناعاته وميوله وأذواقه واهتماماته وانفعالاته الشخصية والذاتية ...
وهناك استمارات الشخصية التي تتعلق بإبراز الصفات النفسية للمستجوب، واستمارات قياس الصفات السيكولوجية للشخصية، وتسمى أيضا بسلالم المواقف، واستمارات تهدف إلى تصنيف المستجوبين حسب معايير محددة.