فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 281

و (منهجية البحث وتحليل المضمون) [1] ، وميلود حابيبي في (الخطاب التربوي في الأدب الموجه للأطفال: نموذج المجلات المغربية) [2] ، والسيد فؤاد البهي في (تحليل المضمون لصحيفة منار المغرب) [3] ، ومصطفى سويف في (الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة) [4] ، وهادي نعمان الهيثي في (صحافة الأطفال في العراق: نشأتها وتطورها، مع تحليل لمحتواها وتقييمها) [5] ، وعبد الكريم غريب في كتابه (منهج البحث العلمي في علوم التربية والعلوم الإنسانية) [6] ، ... إلخ.

المبحث الخامس: تحليل المضمون بين المنهجية والأداة والأسلوب

هناك اختلاف جلي بين الباحثين حول تحليل المضمون، هل هو منهجية للتحليل والتركيب؟ أم أنه أداة للملاحظة والوصف؟ أم أنه أسلوب للبحث وجمع البيانات وتحليلها؟

وتأسيسا على ما سبق، فثمة من الباحثين والدارسين الأجانب من يعد تحليل المضمون منهجية في مجال البحث العلمي، وخاصة في مجال علوم الإعلام والاتصال والعلوم الاجتماعية، ويعتبرونها مثل المنهجية الوصفية، والمنهجية التاريخية، والمنهجية التجريبية، والمنهجية المقارنة، والمنهجية البنيوية، باعتبارها تستند إلى مجموعة من الخطوات الإجرائية العامة. وبالتالي، تمتلك

(1) - أحمد أوزي: منهجية البحث وتحليل المضمون، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الثانية، 2008 م.

(2) - ميلود حابيبي: الخطاب التربوي في الأدب الموجه للأطفال. نموذج المجلات المغربية، دبلوم بوست كراديا، بلجيكا، 1980 م.

(3) - السيد فؤاد البهي: تحليل المضمون لصحيفة منار المغرب، القاهرة، مصر، سنة 1965 م، نشر خاص.

(4) - مصطفى سويف: الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة، دار المعارف، القاهرة، مصر، طبعة 1959 م.

(5) - هادي نعمان الهيثي: صحافة الأطفال في العراق: نشأتها وتطورها، مع تحليل لمحتواها وتقييمها، دار الرشيد للنشر، العراق، طبعة 1979 م.

(6) - عبد الكريم غريب: منهج البحث العلمي في علوم التربية والعلوم الإنسانية، منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2012 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت