فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 281

ويذيل البحث بخاتمة في شكل خلاصات واستنتاجات عامة، سواء أكانت الخاتمة مغلقة أم مفتوحة، ويعقبها اقتراح لمجموعة من التوصيات والحلول من أجل ترقية المنظومة التربوية والتعليمية شكلا ومضمونا، أو كما وكيفا. وبعد ذلك، يضع الباحث ملحقا لمقابلته، سواء أكانت المقابلة مكتوبة أم مسجلة في شكل قرص أو شريط ممغنط. ويختم الدارس بحثه بلائحة المصادر والمراجع والمقالات الورقية والرقمية، مع تثبيت الفهرس العام.

المبحث السادس: أنواع المقابلة

يمكن الحديث عن أنواع عدة من المقابلة أو الاستبار، حسب عدد المبحوثين، أو من حيث الهدف منها، فهناك: المقابلة الفردية التي يقوم بها مستجوب واحد مقابل مفحوص واحد أو مفحوصين متعددين، والمقابلة الجماعية التي يجريها مجموعة من الأخصائيين مع مفحوص واحد أو مفحوصين متعددين. ولكل نوع سلبيات وإيجابيات. وفي هذا السياق، يقول ديوبولد ب. فان دالين:"تجري معظم المقابلات في موقف خاص مع فرد واحد في الوقت نفسه، لكي يشعر بالحرية في التعبير عن نفسه تعبيرا كاملا وصادقا. على أن المقابلات الجماعية تؤدي أحيانا إلى بيانات أكثر فائدة. فحينما يجتمع أفراد مؤهلون ذوو خلفيات مشتركة أو مختلفة لمعالجة مشكلة أو تقويم مزايا اقتراح، فإنهم يستطيعون تقديم مدى واسع من المعلومات ووجهات النظر المتنوعة. كما يمكنهم أن يساعدوا بعضهم البعض على تذكر عناصر المعلومات أو مراجعتها أو تنقيحها. على أن بعض المفحوصين قد يمسكون عن التعبير عن بعض الأمور أمام الجماعة، بينما يمكنهم الكشف عنها في مقابلة خاصة. هذا بالإضافة إلى أن شخصا واحدا (وليس من المحتم أن يكون أكثرهم علما) قد يسيطر على المناقشة، بحيث لاتكشف وجهات النظر المشتركين الآخرين اكتشافا كاملا." [1]

وهناك المقابلة المقننة في مقابل المقابلة غير المقننة، ومقابلة التعمق غير الموجهة. بمعنى أن المقابلة المقننة تكون فيها الأسئلة معدة بشكل مسبق ومضبوط ومقنن تفاديا للعشوائية والفوضى والتناقض والتكرار في طرح الأسئلة. أما الأسئلة غير المقننة، فهي أسئلة مرنة، تخضع للتغيير

(1) - ديوبولد ب. فان دالين: نفسه، ص:439.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت