تقوم بالترويج والدعاية للآراء النازية. ومن بين الباحثين الذين برزوا في تلك الآونة، نذكر: لاسويل (Lasswell) ، وليتس (N.Leits) ، وفوندر (R.Fonder) ، وكولدسن (J.M.Goldsen) ، وكروي (A.Groy) ، وجونيس (I.L.Jonis) ، وكولبون (A.Kolpon/ D.Kolpon) ، وجاكبسون (S.Yacobson) ، وسولابول (I.DC.Sola Pool) ، ومينتي (A.Minty) ... [1] ""
وعلى العموم، فلقد أصبح تحليل المضمون - اليوم- أسلوبا إجرائيا ناجعا ومفيدا، لايمكن الاستغناء عنه في دراسة الوثائق والمضامين والمحتويات المسموعة والمكتوبة والمصورة، في مختلف المجالات والميادين، سواء أكان ذلك في الثقافة الغربية أم في الثقافة العربية الحديثة والمعاصرة.
يمكن الحديث عن العديد من الدراسات والأبحاث والكتب والرسائل والأطروحات الجامعية التي تناولت تحليل المضمون، إن نظرية، وإن تطبيقا، سواء أكان ذلك في الثقافة الغربية أم في الثقافة العربية. ونوردها بالطريقة التالية:
المطلب الأول: الدراسات الأجنبية
هناك العديد من الدراسات الغربية التي تناولت تحليل المضمون على مستوى التعريف والتصور النظري والمنهجي من جهة، أو على مستوى التطبيق الإجرائي والميداني من جهة أخرى. ومن أهم هذه الدراسات، نذكرعلى سبيل المثال، لا على سبيل الحصر: لورانس باردان (Laurence Bardin) في كتابه: (تحليل المضمون) [2] ، وروجير ماتشيلي (Roger Mucchielli) في: (تحليل مضمون الوثائق والرسائل الإعلامية) [3] ، وكريماص ولاندوفسكي (Greimas et Landowski) في كتابهما: (مدخل إلى تحليل الخطاب
(1) - عبد الكريم غريب: نفسه، ص:227.