تستند الملاحظة إلى مجموعة من الشروط التي يمكن أن نحددها في النقط التالية:
(أن تكون الملاحظة هادفة وبناءة، بمعنى أن تكون لها أهداف وغايات عملية؛
(أن تكون الملاحظة موجهة ومنظمة بمجموعة من الأدوات والتقنيات العلمية؛
(أن تتأرجح الملاحظة بين العفوية الطارئة والعلمية المقننة؛
(أن ترفق الملاحظة بعمليات التسجيل والتدوين والتقنين؛
(أن تنصب الملاحظة على موضوع معين، وفي مجال محدد بدقة؛
(أن ترتبط الملاحظة بفروض وتجارب من جهة، وتقترن بإصدار القوانين والنظريات من جهة أخرى.
(أن تكون الملاحظة وصفية وتفسيرية وتنبؤية وإنتاجية؛
(أن تخضع الملاحظة لمنهجية معدة مسبقا، أو تخضع لمجموعة من الشبكات العلمية المقننة عالميا أو وطنيا أو جهويا أو محليا؛
(أن تكون الملاحظة متنوعة: وصفية أو تجريبية أو تاريخية أو استطلاعية أو استكشافية أو ميدانية ...
المبحث الرابع: أهمية الملاحظة
من المؤكد أن للملاحظة، بمختلف أنواعها وأشكالها ومكوناتها، أهمية كبرى في مجال البحث العلمي بصفة عامة، والبحث الاجتماعي والقانوني بصفة خاصة؛ إذ تسعفنا الملاحظة في تجميع المعلومات، وتحصيل البيانات والمعطيات حول ظاهرة عامة أو خاصة. وبالتالي، تتم المعاينة إما لفهم الظواهر والوضعيات وسلوك الأفراد والجماعات، وإما لتفسيرها بمسبباتها، وإما للتنبؤ بوضعيات جديدة بناء على ماهو واقع. بمعنى أن الملاحظة لها قيمة استكشافية، وتحليلية، واستطلاعية، وعلاجية، وتعليمية، وتقويمية. ومن شأن الملاحظة أن توظف"لأهداف استطلاعية بغية صياغة الفروض التي يتم التحقق منها فيما بعد، باستخدام تقنيات وأساليب أخرى من البحث. كما يساعد هذا المنهج على جمع معطيات إضافية، يمكنها أن تساعد على"