عدم جدوى الاستمرار في المناقشة، مادامت المقررات الدراسية كثيفة جدا، والأقسام مكتظة، إلا أن المفتشة أصرت على متابعة الحوار، معللة موقفها بضرورة استيعاب الإطار النظري، قبل المرور إلى الإجراءات العملية.
أمام إصرار المفتشة، رفض الأستاذان المشاركة في النقاش.""
(استخرج الإشكال المطروح في هذه الحالة.
(ماهو رأيك في موقف كل من الطرفين؟
(اقترح حلولا للمشاكل المستخرجة.
كل من أراد دراسة الحالة، في أي مجال من المجالات التي تطبق فيها هذه الحالة، أويرغب في كتابة تقرير أو إنشاء مقالي تركيبي، فلابد أن ينطلق من مجموعة من المعطيات المنهجية والخطوات المنطقية الاستنتاجية من أجل الإحاطة بموضوع الحالة، والإجابة عن إشكالياته المتعددة، وتبيان وضعياته المتنوعة. ويرجى أن تدرس الحالة ضمن هذا التأطير المنهجي التالي:
(مقدمة الموضوع:
نشير في المقدمة إلى نوع الحالة التي يعالجها الموضوع، وتأطيرها في سياقها، وتعيين المشكلة، بطرح الفرضيات، وتبيان الطرائق التي ستعالج بها الإشكالية، وإبراز مفتاح القراءة، والإشارة إلى طبيعة القرارات المزمع اتخاذها، مع التركيز على الأهداف المرصودة من وراء معالجة هذه الوضعية الإشكالية.
(عرض الموضوع:
نجيب في هذه الخطوة عن كل الأسئلة والإشكالات المطروحة بطريقة منطقية استقرائية واستنتاجية، متدرجين في التحليل تدريجا تعليليا ومنطقيا، بواسطة شرح المصطلحات والمفاتيح الأساسية، وإضاءة الوضعية المشكلة الرئيسة. ومن ثم، يتم عرض المشكلة داخل السياق الزمكاني أو الظرفي من أجل معرفة العوامل كلها التي تتحكم في الموضوع. ويعني هذا أن يعرف المشخص مكان الحدث، وزمانه، وحيثيات الحادث الذاتية والموضوعية قصد الوصول