(المجموعتان التجريبية والضابطة باختبارين قبل التطبيق وبعده.
(المجموعة التجريبية والمجموعتان الضابطتان باختبارات قبل التطبيق وبعده.
(المجموعة التجريبية والمجموعات الثلاث الضابطة، باختبارات قبل التطبيق وبعده. [1]
ويبقى المنهج التجريبي أنجع المناهج في بناء البحوث الاجتماعية والنفسية والقانونية والتربوية والعلمية، وتحصيل النتائج اليقينية، وإغناء عملية التجريب في المجال العلمي، فهو"لايختلف كثيرا عن نظيره في المجال الفيزيائي، إذ يبدأ بملاحظة الظاهرة التي تساعد على اقتراح فرضيات، يتم العمل - بعد ذلك- على التأكد من صدقها أو عدمه، باعتماد إجراءات تجريبية، كتحديد العوامل التجريبية أو المستقلة والعوامل التابعة، وتكوين المجموعات التجريبية والمجموعات الضابطة وفقا لقواعد مضبوطة. ثم، اختيار التصاميم التجريبية المناسبة للموضوع أو الإشكالية، والتي تضمن حدا أدنى في إمكانيات التحكم في العوامل والمتغيرات، وضبطها بهدف تحقيق مستوى مقبول من الموضوعية العلمية، والدقة في النتائج." [2]
وهكذا، فالمنهج التجريبي هو أكثر المناهج العلمية دقة وضبطا وتحكما، مادام يستعين بالإحصاء الوصفي والاستنتاجي في دراسة المتغيرات المستقلة والتابعة، وفق تصاميم تجريبية متنوعة قصد التحكم في مجموعة من العوامل التي قد تؤثر سلبا في مسار التجريب العلمي.
من المعلوم أن المنهج الوصفي هو ذلك المنهج الذي يهتم بوصف الظواهر المعطاة، بفهم مكوناتها الثابتة، واستجلاء سماتها الحاضرة والغائبة، واستكشاف عناصرها الظاهرة. ومن ثم، يرتكز المنهج الوصفي، في مجاليعلم الاجتماع والقانون، على الملاحظة العفوية والمنظمة، وتحديد الفرضية، والبرهنة عليها استقراء واستنباطا، بتمثل التحليلين: الكمي والكيفي.
(1) - محمد زياد حمدان: تقييم المنهج، صص:338 - 347.
(2) - خالد المير وإدريس قاسمي: نفسه، صص:58.